رسالتنا
من عمق الجذور،
إلى تفاصيل حياتك.
للأشياء التي ترافقنا أثرٌ في نفوسنا؛ نألفها، ونودعها شيئًا من أيامنا، حتى تغدو جزءًا من حكايتنا. وللحِرفة المتقنة قدرةٌ على أن تمنح هذه الأشياء روحًا، وأن تصل ما بين يدٍ تصنع ويدٍ تقتني، وما بين إرثٍ مضى وحياةٍ تتجدّد.
من هنا تبدأ رسالة أديم.
نستمدّ إلهامنا من إرث صناعة الجلود العربية؛ من معرفةٍ نمت عبر الأجيال، وأيدٍ أحسنت الصنعة، وعينٍ رأت الجمال في تفاصيل الحياة اليومية. وفي هذا الإرث ما يستحق أن نحمله إلى الغد: احترام الخامة، وإتقان العمل، والجمع بين جمال الشيء ونفعه.
نؤمن أن الموروث يحيا حين يجد مكانه في حياة الناس. لذلك نصوغ من روح الحِرفة تصاميم تلائم حاضرنا، ونختار الجلد الطبيعي، ونعتني بكل تفصيل، لتخرج من بين أيدينا قطعٌ جديرةٌ بأن ترافق أصحابها أعوامًا.
ثم تبدأ حكايةٌ أخرى؛ حكايتك أنت. تترك الأيام أثرها على الجلد، وتمنحه اللمسات ملامحه، وتغدو القطعة شاهدًا على دربٍ قطعته، أو فكرةٍ دوّنتها، أو ذكرى احتفظت بها. ومع الزمن، تنمو الألفة، ويصبح لما تقتنيه معنى يخصّك وحدك.
هذه رسالتنا: أن نصل الحِرفة بالحياة، وأن نمنح إرثنا امتدادًا معاصرًا، وأن نصنع أشياء تُقتنى بعناية، وتُستخدم بمحبة، وتبقى بما تحمله من جودةٍ وأثر.
أديم — من عمق الجذور، إلى تفاصيل حياتك.
صُنعت لتبقى.
للجلد حكاياتٌ قبلنا
ثلاثة شواهد من مصر والعالم العربي، حيث تلتقي الحِرفة بالحياة.
الصورة: متحف المتروبوليتان · ملكية عامة
خطوةٌ من مصر القديمة
في طيبة، صُبغ جلد نعلٍ صغير بالأحمر.وحُفرت على سطحه زخارف هندسية رقيقة.بقي من دفن الطفل أمنحتب، منذ نحو ٣٥ قرنًا.
عن القطعة — متحف المتروبوليتان
الصورة: متحف المتروبوليتان · ملكية عامة
حين يحفظ الجلدُ المعرفة
في العصر المملوكي، زُيّن هذا التجليد الجلدي.ومن نجمةٍ مركزية، امتدّت زخارف هندسية متداخلة.قطعةٌ من مصر أو سوريا، تجمع الحماية والجمال.
عن القطعة — متحف المتروبوليتان
تصوير: Engin Akyurt / Pexels
برقعٌ على مقاس الصقر
في الجزيرة العربية، يُقصّ الجلد ويُخاط لصنع البرقع.يُشكّل على مقاس الصقر، ليساعد على تهدئته.حِرفةٌ موروثة، ما زالت الأيدي تمارسها اليوم.
عن الحِرفة — المركز الوطني للصقور